أبعــاد
Volume 11, Numéro 2, Pages 501-513
2024-12-31
الكاتب : غروسي قادة .
ملخص: ترتكز هذه الورقة البحثية حول النظرية الفينومينولوجيا (الظاهراتية)في مدارستها للموضوع والذات وتاليا الوعي والقصد، وبالتالي إنما هو تأسيس لنظرية الإدراك الحسي الوصفي، كون أن الفينومينولوجيا La phènomènologie في أصولها الفلسفية والنقدية علم يتوقف على وصف الظواهر، أو بتعبير أنطولــــوجـــي تحديد بنية الظواهر وشروطها العامة بمعنى مُشْكِلُ الظهور أو الانبثاق (أي ظــــــاهرة كانت ) في اتصالها لأول وهلة اتصالاً مباشراً بالوعي. وبهذا التحديــــــد تســــــــعى الفينومينولوجيا للحد من التساؤل حول الموضوع والوعي به، والشكل الذي يتخذه هذا الوعي حيال الموضوع، فالظاهرة وحـــدة قائمة بين الشعور والوجــــود، أي بـــــين الــــذات والموضوع. وعليه تغدو الفينومينولوجية في صورتها النسقية والفلسفية وفي إطار التجربة مرتبطة بالوصف والإدراك وليس التفسير أو التحليل.
الفينومينولوجيا/الظاهراتية، المقصدية، الفلسفة، السيميائيات، الإدراك.
جابي حياة
.
ص 67-82.