مجلة الدراسات الأكاديمية
Volume 6, Numéro 2, Pages 16-29
2024-12-30
الكاتب : ماهر Maher Abbas Mahdi .
لقد اعطى ارسطو للتربية والتعليم أهمية كبيرة من- نظريتهُ السياسية- لتكون المواطن والدولة ، من خلال التربية لتحقيق الفضيلة والسعادة والعدالة ، كما هو الحال عند افلاطون ، حيث اعطى اهمية قصوى لذلك أيضاً . اذ يرى ارسطو ان تربية المواطنين يتعين ان تكون مسؤولية الدولة لان المواطنين غير قادرين على ذلك ، وغير قادرين ان يحققوا المثل الاعلى للإنسان من الناحية الاخلاقية . حيث يتفق أرسطو وافلاطون من حيث هدف الدولة ، التربية الخلقية للصغار ، وتعليم الفضيلة ، وإشاعة العلم ، وتوفير حياة كريمة وجيدة للمواطنين وذلك من خلال العدل في المجتمع . حيث ان عماد الدولة والمجتمع لدى أرسطو وافلاطون التربية ، أذ ان التربية الصحيحة تُبعد الانسان عن العنف ، والظلم ، والعدوان وبذلك تكون التربية من اولويات السياسة لدى الفيلسوفين وكذلك الحال عند ابن رشد وهو من اهم فلاسفة الاسلام , الذي اكد على العدل والمساواة في التَّرْبيَةُ , والمعادلة بين الشريعة والحكمةُ . شريعة الاسلام المحمدي واثره في التَّرْبيَةُ, وحكمة الفَلْسَفَةُ اليونانَيةُ واثرها في التَّرْبيَةُ لديه.
الكلمات الدالة : فلسفة التربية , افلاطون ارسطو, ابن رشد , نشأة المواطن , نشأة الاسرة والمجتمع ,نشأة الدولة .
محمد صلاح بوشتلة
.
ص 44-77.
غافل فاطنة
.
بن كعبة سيدي محمد
.
ص 218-227.