مجلة الدراسات التاريخية العسكرية
Volume 6, Numéro 3, Pages 240-256
2024-12-12

مفهوم تقرير مصير الجزائر من وجهة نظر الثورة الجزائرية، وموقف الأخيرة من استفتاء جانفي 1961.

الكاتب : بديدة لزهر .

الملخص

منذ أن أعلنت جبهة التحرير الوطني اندلاع الثورة في الجزائر في الفاتح نوفمبر 1954، وبهدف إيجاد حل سياسي سلمي للقضية الجزائرية، عرضت قيادة الثورة على فرنسا الإقرار بحق تقرير المصير للشعب الجزائري كما تنص عليه مواثيق الأمم المتحدة، وهو المفهوم الذي التزمت به جبهة التحرير في مختلف مواثيقها وأدبياتها، غير أن السلطات الفرنسية المختلفة لم تقبل بحق تقرير مصير الجزائر على الأسس التي أشرنا إليها، مقدمة عروضا أخرى، تتعارض مع المواثيق والأعراف الدولية. وهو الغموض ذاته الذي صاحب أطروحات الجنرال ديغول منذ عودته للسلطة في بلاده صيف سنة 1958، وإلى مطلع سنة 1961، فيما يتعلق بفكرة تقرير المصير. أما الهدف من الدراسة فهو الوقوف عند هذه المحطة المهمة في الصراع بين الثورة الجزائرية وفرنسا، والتي كانت لها أبعادا دبلوماسية وإعلامية، كما كان لها انعكاساتها على الطرفين، وكيف أدارت جبهة التحرير هذا الملف برؤية وحكمة وثبات؟. أما أبرز النتائج، فهي إدراك قيادة الثورة للأهداف الظاهرة والباطنة لمخططات ومشاريع ديغول ومن ثمة كيفية التعامل معها، وتحقيق تقرير المصير بما يتوافق وأطروحاتها وأهدافها، لا أطروحات أهداف ديغول.

الكلمات المفتاحية

جبهة التحرير الوطني ; نوفمبر 1954