مجلة النص
Volume 11, Numéro 2, Pages 475-490
2024-12-01
الكاتب : مزيان سارة .
ملخص: انتشرت المدارس الاستشراقيّة وتوزّع رُوّادها عبر أقطار العالم الإسلاميّ، فتمكّن المستشرقون من الحصول على مختلف المخطوطات العربيّة، وقد أَولَوها عناية خاصّةً بدءًا بالتّحقيق، والنّشر فالتّرجمة، ولعلّ من أبرز تلك المدارس وأكثرها عنايةً بتحقيق التّراث العربيّ، المدرسة الألمانيّة. نتطرّق في هذه الورقة البحثيّة إلى تبيان جهود المستشرقين الألمان في تحقيق المخطوط، مع الإشارة إلى قيمة هذه الجهود وأثرها في المكتبة التّراثيّة العربيّة؛ وذلك عبر أنموذجين متمثّلين في كل من "يوهان جاكوب رايسكه" و"هيلموت ريتر" اللذان مثَّلا المنهج القائم على حبّ الاطّلاع واكتشاف الآخر من منظور علميّ معتدل. Abstract: Orientalist schools have proliferated with their pioneers across the Islamic World. Orientalists could get various Arab manuscripts. They looked after their revision, publication and translation. Among the most important schools looking after the Arab heritage is the German school. This research paper addresses the German orientalists’ efforts in revising the manuscripts with indicating these efforts’ value and effect on the Arab patrimonial library through two samples consisting in “Jhann Jakob Reiske ” and “Hellmut Ritter”, who represented the method based on curiosity and discovering the other, according to a reasonable scientific perspective.
الاستشراق ; المدرسة الألمانية ; رايسكه ; ريتر ; تحقيق ; المخط ; ط
شتيح بن يوسف
.
ص 77-97.
بوفلاقة محمد سيف الإسلام
.
ص 128-141.
زيّاني محمّد
.
ص 85-93.
غانم حميد
.
شريف سعاد
.
ص 281-290.