مجلة التأويل و تحليل الخطاب
Volume 5, Numéro 2, Pages 83-98
2024-10-15
الكاتب : بوعلاقي محمّد الصادق .
الملخّص إنّ من الطبيعيّ والمنطقيّ في مباحث علوم الإنسان أن تتغيّر الآراء والمواقف من ثقافة الآخر وحضارته وخصائصه الانتربولوجيّة،بتغيّر مكتسباته وتطوّرها من جهة، وبتغيرّ محصول معارف الإنسان وعلومه من جهةأخرى. لكن أن تتغيّر خصائص الآخر وتتبدّل كلّ سياقاته، وتكتشف العلوم من الأنا والآخر ما كان مجهولا، ورغم كلّ ذلك تظلّ المواقف المتبادلة بين الآنا والاخر نفسها، فإنّ ذلك ممّا لا يستوعبه منطق ولا يستسيغه نظام معرفيّ، ويؤكّد أنّ المسألة تدور على غير أسمائها الحقيقيّة. استهدفت الورقة البحثيّة النظر في الصيرورة المعرفيّة للاستشراق مبتغية البحث في صدى الاكتشافات العلميّة في الفكر الاستشراقي، ومستهدفة في الآن نفسه دراسة أثر التحوّلات الانتربولوجيّة لحياةالمسلم في فكر المستشرقين. تبيّن من خلال البحث أنّ جوهر الرؤية الاستشراقيّة واحد والهدف واحد، وإن تغيّرت السياقات وتبدّلت المناهج ممّا يطرح السؤال حول أسباب ثبات المواقف الاستشراقيّة وعدم تغيّرها؟
استشراق ثبات تغير
رحيم يوسف
.
ص 143-153.
غانم د. إسلام
.
ص 90-136.
عمران سفيان
.
بن ولهة التوفيق
.
ص 699-710.