الأسرة والمجتمع
Volume 12, Numéro 1, Pages 32-52
2024-07-31
الكاتب : مصطفي حليم .
تعمل سياسة الدول المتقدمة اقتصاديا على تشجيع أفراد مجتمعاتها على استعمال التغليف والتعليبالورقيوالتسوق بالكيس الورقي أثناء اقتناء المواد الغذائية، اعتمادا على التنشئة الاجتماعية السليمة. ولا يكون ذلك إلا من خلال الأسرة والمدرسة على اعتبارهما مؤسسات التنشئة الاجتماعية القاعدية، التي من خلالها إمكانية نشر الوعي البيئي الصحي، ونشر ثقافة اجتماعية صحية وبيئية، والاتفاق على كون البلاستيك بمختلف أشكاله وباقي المواد الصلبة ومكوناتها الكيميائية تبقى مواد تتطلب وقتا طويلاللانحلال في الطبيعة. ما قد يسببالأضرار للصحة الجسمية،وللبيئةبصفة عامة سواء كانت برية أو بحرية. وهذا ما تحاول بعض الدول السائرة في طريق النمومثل دولة الجزائر، من خلال توفيرها للمفارغ وخنادق الردم التقني للنفايات، وبعض المؤسسات لاسترجاع البلاستيك المستعمل وباقي المواد الأخرى، ولكن يبقى هذا الأخير في الطبيعة بنسبة جد معتبرة. وعلى هذا الأساسفإن المجتمعات الواعية بخطر البلاستيك وباقي المواد الصلبةتتبع سياسةالاستثمارفي التعليب والتغليفالورقيوإعادةتدويره. لأن الاستثمار في الورق صناعة مربحة وتندرج ضمن الاقتصاد الأخضر. The economic policy of developed countries depends on avoiding plastic packaging and plastic bags and this is depending on good socialization.Members of these communities know how long the plastic takes time to dissolute in nature, which may cause damage to both health and theenvironment.On this basis, conscious societies prefer paper packaging and paper bags in order to preserve the ecological environment and health and invest it in the recovery of paper. It is necessary to spread environmental culture and social awarenessthroughsocial institutions represented by the family, school and neighborhood associations. Investing in paper is a profitable industry and it falls under the green economy.
-التربية البيئية-الوعي البيئي الصحي–الثقافةالاجتماعية الصحية والبيئية-المدرسة –الأسرة ; Healhty environmental awareness - green economy - school – family
مصطفي حليم
.
ص 27-46.
نايت قاسي ليلة
.
ص 119-132.