الناص
Volume 10, Numéro 1, Pages 76-90
2015-06-30

الـتــأويل مــن اللاهــوتـــي إلـــى الأدبـــــي

الكاتب : البشير بختي .

الملخص

تهدف المقالة إلى تتبع مسار التأويل، والذي نشأ أول الأمر نشأة دينية فاهتم بالكتب المقدسة الدينية ليتحول بعد ذلك إلى الفلسفة ليتشكل عبر سلسلة طويلة من المراحل، ليصل بعد ذلك إلى الأدب، طاويا معه كثيرا من الجهود التي لم تتوقف إلى يومنا هذا. عُرف التأويل منذ العصر اليوناني فقد شغل الفلاسفة أمثال أفلاطون في تأويله للأعمال النثرية، والشعرية كتفسير أعمال هوميروس. أما عند الإغريق فقد اهتموا بعلم الدلالة ثم انتقلوا إلى تفسير النصوص المقدسة لكنها لم تلبث أن اتسعت لتشمل نصوصا أدبية بل تجاوزت هذا المجال لتشمل أيضا علم النفس والاجتماع و الأنثربولوجيا والتاريخ وبقية العلوم الإنسانية. وعموما فإن التأويل قبل القرن التاسع عشر كان يتطابق معناه مع التفسير النصي على أنه عملية تقود إلى معنى صحيح واحد، وقد أدى هذا التفسير إلى تجميد النص وانغلاقه على قراءات أخرى

الكلمات المفتاحية

التأويل، الهرمينوطيقا، هيدجر، الدائر الهرمينوطيقية، غادامير، بول ريكور