الناص
Volume 8, Numéro 2, Pages 15-30
2013-12-30
الكاتب : فارس لزهر .
جرت العادة في تناول النُّصوص الفكريَّة أن نعطي المدلول جهدَنا وطاقتَنا مِن الاستيعاب والفهم والتَّفسير، أمَّا مع النُّصوص الشِّعريَّة فإنَّ النَّاقد يصبُّ جزءاً معتبراً مِن جهده على الدَّالِّ، أي الأصوات والكلمات والتَّراكيب؛ ليحصل على ثمرات الوظيفة الجماليَّة للشِّعر. ، فللشَّاعر أن يتلاعب بكلماته المختارة داخل تراكيبه المؤلَّفة منها كيفما شاء! إن كان هدفه النِّهائيُّ نقل حالته الباطنيَّة إلى المتلقِّي، لقد أضحى الخطاب الشِّعريُّ يستدعي من كلِّ دارس أدبيٍّ دراسته بمنهج علميٍّ واضح؛ راميًا إلى تقديم صورة منسَّقة عنه. ولقد أبانت الدِّراسات البنيويَّة للخطاب الشِّعريِّ إيجابيَّات النَّزعة العلميَّة في مقاربة الخطاب الشِّعريَّة، غير أنَّها لا تدَّعي أنَّ هاته الإيجابيَّات تُعدُّ أحكامًا مطلقة تحلُّ جلَّ الإشكالات المنحدرة من مقاربة الخطاب الشِّعريِّ.
قصيدة الحلم المفسر، العربي عميش، النقد البنيوي، النقد المعاصر
أ. نعيمي زيغمي
.
ص 331-352.
مسعودي رمضان
.
ص 108-131.
هني صلاح الدين
.
ص 373-392.