الناص
Volume 4, Numéro 1, Pages 227-253
2008-03-30

ارتقــاء الرمز اللغـوي إلى رمـز شعـري في شعر "عز الدين ميهوبي"

الكاتب : مجيد قري .

الملخص

يرى "د.محمد فتوح أحمد" أنّه ربما يكون أرسطو أقدم من تناول "الرمز" ، وعنده أن الكلمات رموز لمعاني الأشياء أي رموز لمفهوم الأشياء الحسيّة أولا ثم التّجريدية المتعلّقة من مرتبة أعلى من مرتبة الحس. يقول :(" الكلمات المنطوقة" رموز لحالات النّفس والكلمات المكتوبة رموز للكلمات المنطوقة). ويضيف (إن الدّال في الاستعمال اللغوي العام هو الكلمات أي الرموز اللغوية ، وهي تتنوّع :أسماء وأفعالا وصفات... إلخ.ويقابلها المدلولات، وهي كلها تشمل الحياة المادية والذهنية والوظيفية الدلالية لتلك الرّموز، وهي إثارة صور المدلولات لدى السّامع والقارئ،أيْ عقد آصرة بين الدّال والمدلول لدى السّامع،فتتشكّل في مخيّلته صورة الشّيء على نحو معرفي يؤدّي إلى ردود الأفعال المباشرة أو البعيدة وهاتـه الرّموز اللّغوية المحدّدة عندما يدرج الأدباء والشعراء على استعمالها،وتأخذ شكلها الكتابي أو المنطوق بعدما كانت مجرّدة أولها معاني محصورة. تنقـطع ( الصلة المادية بين هذه الرمـوز وما تدل عليه من أشياء أو أفعال أو صفات ... إلخ ). وتأخذ دلالات جديدة يمليها السّياق الذي وردت فيه.

الكلمات المفتاحية

الدلالة، الرمز اللغوي، الرمز الشعري، الشاعر عزّ الّين ميهوبي