الناص
Volume 3, Numéro 1, Pages 84-91
2007-03-30
الكاتب : نعيمة جدي .
إن أروع صورة عرفها الإنسان منذ وجوده على وجه الأرض هي صورة الكون ، التي طالما استأثرت بفكره و عاطفته، فحاول محاكاتها عبر تمثيلها بما وقع تحت يديه من أدوات فحفظت لنا الذاكرة الإنسانية عددا لا حصر له من المنحوتات، و الرسومات التي حملتها جدران الكهوف، التي تعود إلى العهود الحجرية، فعبرت في بساطة متناهية عن حياة الإنسان الأوّل. و مع تطوّر الفكر البشري، بدأت تلك الرسومات تنزاح عن التمثيل المباشر للواقع، و شحنت بدلالات هامشية تشير إلى المسكوت عنه في واقع الإنسان، ذلك أنها بنيت على المفارقات، فقد تم العثور على بعض اللوحات التي تعود إلى الحضارة الفرعونية و التي تحمل صورا تنطوي على كثير من المفارقات من بينها لوحة تمثل قطة تروح على سيدتها الفأرة،و لوحة أخرى تمثل ثعلبا يعنى بقطيع من الإوز، و هي صور توحي بالتهكم تارة و قد تشير إلى علاقة الرعية بالسلطة طورا.
اللغة، السيمائيات، الصورة، سيميائية الصورة، النقد، الممارسة النقدية، جامعة عنابة
العتيبي حنان
.
الصيعري هند
.
مكي زكية
.
ص 48-100.
بلاوي رسول
.
البوغبيش صادق
.
ص 226-240.
. نصير بوعلي
.
ص 08-21.
عبد السلام ساكر
.
ص 793-810.