STRATEGIA
Volume 3, Numéro 2, Pages 79-125
2016-12-30
الكاتب : فريد بن بلعيد .
يتأسس المضمون العام للدراسة على فكرة الربط بين مفهوم «القوة الذكية» والسياسة الخارجية لإدارة أوباما، بهدف تفسير التصور الأمريكي بخصوص القوة في سياق جدلية «القوة الصلبة والقوة الناعمة» مع العمل على وضع تأصيل مفاهيمي لمصطلح «القوة الذكية» من خلال تقصي تعريفه ومعاينة الطريقة التي صيغ بها من طرف الباحثين والمفكرين وحتى السياسيين وإبراز مسار تطوره وأسباب بروزه واقترانه بإدارة أوباما عامة و وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون خاصة، ثم التعريج على أبعاده ومضمونه، والتطرق إلى نماذج عن تطبيق «القوة الذكية» من طرف إدارة أوباما، بهدف تبيان كيفية وإمكانية توظيفها على صعيد السياسة الخارجية بطريقة فعالة واقتصادية في سياق إستراتيجية مزدوجة ذات امتدادين متعارضين، لكنهما متكاملين هما الشركات والتعددية من جهة والقيادة والمصالح من جهة أخرى. لنركز في الأخير على الانتقادات الموجهة لهذا المصطلح من الناحية النظرية والعقبات التي واجهت تجسيده على الصعيد الميداني، لتقييم مدى انخراط إدارة أوباما بصفة فعلية في إستراتيجية إعادة التوازن بين القوة الصلبة والقوة الناعمة خدمة لسياسة خارجية فعالة وقدرة الأدوات المرفقة بها والمتمثلة في الأشكال الخفية والخاطفة للتدخلات على غرار الاغتيالات المستهدفة باستخدام الطائرات دون طيار وتطوير الفيروسات الإلكترونية الجديدة، على إعادة تأسيس القيادة الأمريكية في العالم ومساهمتها في تأقلمها مع تحديات القرن 21 م، للظهور بمظهر القوي في ظل شح الموارد، وتحسين صورة الولايات المتحدة الأمريكية في العالم دون الظهور بصورة الضعيف.
القوة الذكية، القوة الناعمة، القوة الصلبة، إدارة أوباما، السياسة الخارجية الأمريكية.
رزايقية حنان
.
ص 714 - 735 .
مخبي حسيبة
.
حطاب عبد المالك
.
ص 783-801.
فغولي سمير
.
حدادة محمد
.
ص 237-251.
زروقة اسماعيل
.
فلاك نورالدين
.
ص 563-577.