دراسات نفسية
Volume 2, Numéro 5, Pages 91-146
2011-05-01
الكاتب : فريدة جيتلي .
إن كل إنسان بحاجة إلى امتلاك الفضاء واستغلاله حسب ميوله وحاجاته ورغباته. و التفاعل الدائم بين الإنسان و فضائه البيئي ينضّم حول جوهر الحاجات البيولوجيّة و النفسيّة . والطفل الذي لا يعيش في فضاء خاص به داخل المنزل للتعبير عن ذاته وتثبيت شخصيته،كتلوين غرفته بنفسه،وتنظيمها حسب حاجياته كل هذا سيعرقله في نموه النفسي ويمكن أن تنجم عنه اضطرابات نفسية في حياته المستقبلية وخاصة فيما يخص تحصيله الدراسي. ونظرا لأهمية الفضاء في تكوين شخصية الطفل وخلق التوازن النفسي ـالاجتماعي الذي سيحدد سلوكه فيما بعد ،قمنا ببحث أساسه التعرف على مدى تأثير الفضاءات المنزلية والغرفة على التحصيل الدراسي لتلميذ المدرسة الأساسية. وكانت إشكالية بحثنا تتمحور حول الأسئلة التالية: 1- هل توجد علاقة بين الفضاء المنزلي للتلميذ والتحصيل الدراسي ؟ 2- هل توجد علاقة بين فضاء الغرفة للتلميذ والتحصيل الدراسي؟ وقد أجري هذا البحث على 100 تلميذ وتلميذة، منهم 45 من الإناث و 55 من الذكور موزعين على ثلاث مناطق مختلفة من الجزائر العاصمة. واستنادا للأسئلة المطروحة فقد تم صياغة الفرضيين التاليين 1-توجد علاقة إيجابية بين التحصيل الدراسي والفضاء المنزلي لتلميذ السنة السادسة أساسي. 1- توجد علاقة إيجابية بين التحصيل الدراسي وفضاء الغرفة التي ينام فيها التلميذ. وقد تبين من خلال النتائج الإحصائية أنه توجد علاقة ارتباطيه) بين الفضاء المنزلي وامتحان السنة السادسة كانت بمقدار ثقة 99 % ودالة عند مستوى (0.01). كما تبين أيضا أنه توجد علاقة ارتباطيه بين الفضاء المنزلي والمعدل السنوي بمقدار ثقة 95 % وهي دالة عند مستوى (0.05). وقد تبين كذلك أنه توجد علاقة ارتباطيه بين فضاء الغرفة وامتحان السنة السادسة بمقدار ثقة 99 % ودالة عند مستوى (0.01). كما تبين أيضا أنه توجد علاقة ارتباطيه بين فضاء الغرفة والمعدل السنوي بمقدار ثقة 99 % وهي دالة عند مستوى (.010). وقد استنتجت الباحثة من هذه الدراسة أن الفضاء المنزلي وفضاء الغرفة اللذين يعيش فيهما التلميذ، لهما تأثيرا مباشرا على التحصيل الدراسي.ومن هنا نستطيع أن نقول أنه حان الوقت بتحسيس المهندسين المعماريين وتكوينهم في مادة علم النفس الفضائي وتطبيقها في المشاريع التي سيقومون بانجازها.
الفضاء المنزلي;لتحصيل الدراسي
بلقاسم قوادري زينب
.
ص 105-124.
قاسيمي امال
.
ص 96-113.
بوراس هوارية
.
رويم فايزة
.
ص 463-478.