أسئلة و رؤى
Volume 1, Numéro 2, Pages 9-11
2020-06-01
الكاتب : ميشال غيوم .
أظن أن أهمَّ عملٍ يقع على عاتقِنا هو تطهير تمثّلاتِنا عن الآخر التي أفرزَها الخطابُ الديني والثقافي المؤسِّسُ لهويتنا. أضيف إلى ذلك حاجة ثانية متعلقة بها، وهي معرفة الآخر عبر مصادره وعقائده وتقاليده وخطابه وممارساته، وهذا بطريقة دقيقة قدْرَ الإمكان. أنتهي باقتباس بعضَ ما قاله «بيير كلافري»، مدير المركز في سنوات السبعينيات:«يتطلب التعايش معرفةٌ حقيقية موضوعية، ولكن قد ينخرط في علاقات القوة التي يجب إدارتها حتى لا تنحرفَ إلى الظلم والتهميش والعنف. يمكّن الحوار من التعايش مع الاختلاف وليس دونه، ومع احترام التعددية ومنْحِ فضاءً ودوراً اجتماعياً لكل واحد، فضاءٌ مَهُوسٌ بالعَيش المشترك».
التسامح _والقيم الدينيةا_لانتماءَ لأقلية _الحوار _الخطابُ الديني _لآخر
زروخي الشريف
.
ص 296-309.
بوطبة صبرينة
.
زلاقي رضا
.
ص 175-186.