المقاصد في اللغة والأدب
Volume 1, Numéro 2, Pages 21-33
2022-11-01

دعائم التطوّع اللّغوي ‏ ‏-بين المثال النّظري والواقع التّطبيقي-‏

الكاتب : عبد المجيد قديدح .

الملخص

لو أمعنّا النّظر في السّاحة اللغوية العربيّة عامّة والجزائرية خاصّة؛ لوجدنا ثمّة هوّة كبيرة بين ما ‏يسعى إليه اللغوي وما ينشده ويتطلّع إليه من أجل إعطاء المكانة الطبيعيّة للّغة العربيّة-اللغة ‏الأمّ- والمحافظة عليها؛ وبين ما يخطّط له السياسي في هذا المجال؛ إذْ نجد هذا الأخير-‏السّياسي- إذا خطّط كان تخطيطه بعيدا عن أهل اللغة أصحاب الاختصاص والخبرة وأهل ‏الميدان؛ فهؤلاء لا يُستشارون وإنْ حصل ذلك فلا يُؤخذ برأيهم؛ لذا وجب التأكيد على ‏حتمية الانعتاق من البعد النّظري/السياسي للغة إلى ممارسة الفعل التّخطيطي لها في الواقع، مع ‏ضرورة الالتزام بمنهجية علمية دقيقة تتحقّق بها الأهداف المرجوّة في دعم اللغة العربية ‏وخدمتها. وعليه سأحاول في هذه الورقة الإجابة على الإشكالية المتفرعة إلى سؤالين: ‏ ما دعائم التطوّع اللغوي؟ وما الصراع القائم بين جانبه النظري وواقعه التطبيقي؟

الكلمات المفتاحية

التطوّع اللغوي، دعائم التطوّع ‏اللغوي، المثال النظري، الواقع ‏التطبيقي