مجلة متيجة للدراسات الإنسانية
Volume 1, Numéro 2, Pages 230-257
2014-12-01

مواقف فرانسوا ميتران من الثورة التحريرية

الكاتب : الطيب عبدو .

الملخص

فرانسوا ميتران، شخصية بارزة وفاعلة في حياة فرنسا والجزائر سياسيا. وإنه نموذج مميّز من الرجالات الذين خدموا الاستعمار وسياسته في المستعمرات، خاصة منها الجزائر. إن فرانسوا ميتران، ارتبط اسمه بمواقفه الرافضة للتفاوض مع الثوار الجزائريين، وعدم القبول أيضا بانسحاب فرنسا من الجزائر. فكانت مواقفه سواء لما كان وزيرا للداخلية في حكومة منديس فرانس أولمّا عين وزيرا للعدل وحافظا للأختام في حكومة غي مولي مليئة بالحقد والغل. كما ارتبط اسمه أيضا، بالإجراءات التعسفية التي شرع في تنفيذها منذ الساعات الأولى لاندلاع الثورة التحريرية. و قد عانى المناضلون و الشعب الجزائري من مرارة هذه الاجراءات طيلة تواجد هذا الشخص ضمن الحكومات الفرنسية. و لتنفيذ خطته و سياسته العقابية، ألحق وزير الداخلية ،فرانسوا ميتران جهاز الشرطة بالجيش ليمكنه من إخماد الثورة. وبصفته نائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء، فإنه تولى دراسة ملفات الطعن التي تقدم بها مناضلو جبهة التحرير الوطني، وكان دوره هاما في تحديد مصير العديد من الأبرياء. ولما غادر الحكومة، في 21 ماي 1957، كان خمسة وأربعون مناضلا قد تعرض للإعدام من بين 222 معدوم طول الثورة التحريرية.

الكلمات المفتاحية

فرانسوا ميتران، فرنسا ، الجزائر ، جبهة التحرير الوطني، الثورة التحريرية