رُؤىَ فِكرية
Volume 3, Numéro 1, Pages 221-241
2017-02-05

صناعة الكتابة في العصر المملوكي بين ابن الأثير والصفدي

الكاتب : ريـان عبد المجيد جلـول .

الملخص

لقد كان النثر في العصر المملوكي أحسن حالاً من الشعر، وأعلى رتبةً ولاسيّما لارتباطه بعمل الوزراء في ديوان الإنشاء. ومن ثمّة فإنّ تطوّر النثر وأساليبه، تبعاً لتطور مناحي الحياة وكثرة الإقبال عليه،كان مدعاة إلى توجّه النقاد إلى هذا الفنّ والارتقاء به، ولكن على الرّغم من ذلك، لم يكن هذا الاحتفاء دافعاً أو عاملاً مساعداً في تأسيس نظريات، وإنّما اقتصر إنجاز هذين الناقدين على إعادة قولبة ما جاء به القدماء من خلال إقرار عمود النثر مقابل عمود الشعر. ويعني ذلك أنّ الشعر بقي محافظاً على مكانته بلا منازع، ولاسيّما أنّ ابن الأثير دعا إلى حفظ دواوين الفحول ليكون أساساً للكتابة وارتقاءً بها إلى درجات الإجادة أيضاً.

الكلمات المفتاحية

صناعة. الكتابة. العصر .المملوكي .ابن الأثير .الصفدي