المجلة الجزائرية للسياسة العامة
Volume 3, Numéro 1, Pages 6-26
2015-02-01
الكاتب : فتحي محمد شريف .
تهدف هده المقالة في البداية إلى التفريق بين السلوك السياسي الخارجي الروتيني للدولة، والسلوك السياسي الخارجي المتعلق بالأحداث السياسية في الساحة الدولية. يتم تناول دور العوامل الشخصية، والشخصية الكاريزمية في التفاعل مع الأحداث السياسية الدولية، ورغم ضعف الدول النامية من الناحية المؤسساتية، وهدا الضعف المؤسساتي لهده للدول لا يمكنها من التفاعل القوي مع الأحداث الدولية، بحيث لا تشارك في صناعة الحدث الدولي، ولا يمكن لها أن تتجنب أثاره، إلا أنه في حال وجود شخصية كاريزمية يمكن لها أن تتفاعل مع الأحداث الولية، وخير مثال على ذلك فترة حكم هواري بومدين في الجزائر، وفترة حكم محمد مهاتير في ماليزيا، والفترة الحالية لحكم رجب طيب أردوغان في تركيا. وفي ما يخص الدول المتقدمة يوضح هدا المقال، بأن درجة المأسسة العالية لهذه الدول تجعلها تتفاعل مع الأحداث السياسية الدولية، بصفة كبيرة بحكم تنظيمها المؤسسي المحكم والمتطور. بحيث تكون لها القدرة على صناعة الحدث الدولي، والتحكم فيه وتوجيهه لخدمة مصالحها، أو التفاعل مع أي حدث دولي لتجنب أثاره السلبية على مصالحها.
السلوك السياسي الخارجي، صانع القرار، السلوك السياسي الخارجي الروتيني، الحدث السياسي الخارجي، تحليل الأحداث.
زبير محمد
.
فرحي محمد
.
قسول كمال
.
ص 106-124.
لعبيدي يمينة
.
رماش صبرينة
.
ص 321-332.
فقير محمد رسيم
.
ص 616-627.