الوقاية والأرغنوميا
Volume 7, Numéro 2, Pages 24-32
2013-09-15
الكاتب : عليوة سمية . جابر نصر الدين .
تعد ظاهرة التنشئة الاجتماعية من الظواهر القديمة والمستمرة في المجتمع البشري بوجه عام؛ حيث تحرص الجماعات الإنسانية عامة على ترسيخ قيمها ونقل معاييرها وأطرها الثقافية من جيل إلى جيل وتسلك في ذلك مسالك عدة تتشابه وتختلف في بعض جوانبها وفقا لتباين النسق الثقافي والقيمي بين مجتمع وآخر. المحفوف بالتحديات وقد واجهت المجتمعات الإنسانية بعض المشكلات في تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي، ولاسيما في هذا العصر، حيث أضحت مسألة التنشئة الاجتماعية للأبناء أكثر صعوبة وأشد تعقيدا في عصر سقطت فيه الحدود، وزالت فيه عوائق الاتصال بين أطراف الكرة الأرضية وأصبحت عملية مواجهة الغزو الثقافي الوافد أكثر صعوبة في عصر تتسلل فيه المفاهيم والمعلومات من كل المنافذ صانعة منظومة من القيم يُراد لها أن تكتسي طابعا كونيا. والواقع أن سياسة العولمة هذه قد تتماشى مع مجتمعات غربية فقط أو عربية فقط لأنه في هذه الحالة قد تتفق الأنساق القيمية والثقافية، لكن ما تريده العولمة هو محو أو إذابة أي خصوصية مجتمع في مجتمع آخر وقد تمخض عن هذا نتائج سلبية سيما على الصعيد الأسري وسيتضح هذا من خلال مضامين هذه الفقرات.
، مؤسسات التنشئة الاجتماعية، عصر العولمة، عملية مواجهة الغزو الثقافي ، عوائق الاتصال ، خصوصية مجتمع
مغزيلي نوال
.
ص 734-755.
بن خيرة محمد الأمين
.
ص 315-326.