مجلة دراسات إنسانية
Volume 1, Numéro 1, Pages 221-233
2015-12-18
الكاتب : طيرشي كمال .
إن الإعتراف بأن الكتابة على اختلافها وتباين تقنياتها ومستوياتها، تجسد طموح الكائن البشري إلى تأسيس منظومة رمزية مستقلة عنه لكن لا تفهم بدونه، وهذا بالضبط ما سعى إليه الباحث عمر مهيبل، هذا الأخير الذي يعتبر نفسه منتميا إلى جيل اليتم فلسفيا أي ذلك الجيل الذي تصدق عليه مقولة جون لوك Tabula Rasa ، ويعتقد مهيبل أن الكتابة الفلسفية هي "هم" يتجشم الكاتب صعوبة تدوين المقولات اللفظية والتصورات الذهنية ويطرح معها الباحث إشكاليات محورية حول الكتابة غاية في الأهمية نذكر منها: لماذا نكتب؟، وماذا نكتب؟، وهل نكتب وفقا لمبدأ العرض والطلب فنسقط في العبودية المقننة، والبذاءة اللفظية والتبسيط الممل؟، فتفقد الكتابة عنفوانها وينطمس رونقها، وتنحسر دلالاتها حتى تلامس مراتب العدم؟.
الفلسفة؛ الكتابة؛ عمر مهيبل.
موشموش محمد
.
ص 455-469.
قرل عبد المالك
.
ص 237-249.
زدوري أسماء
.
ص 244-265.
بن أحسن ناصر الدين
.
بوجاهم سعاد
.
ص 339-359.