مجلة البيبان للدراسات القانونية والسياسية
Volume 1, Numéro 1, Pages 40-55
2016-06-15
الكاتب : خالد بن النوي .
الأصل أن الرضاء في العقد الطبي يصدر من المريض نفسه وعليه فالطبيب يلتزم باحترام إرادة المريض نفسه، ويلتزم بتبصره بمخاطر العمل الطبي، إلاّ أنه يمكن أن يكون المريض عديم الأهلية ومن ثم غير قادر على التعبير عن إرادته، وهو ما يستلزم وجود ممثل قانوني يحل محله في ابرام التصرفات القانونية الذي يمثل العقد الطبي واحد منها. وهذا الوضع يتحقق عندما يكون المريض صغيرا غير مميز، أو مجنونا أو معتوها لا يعتد القانون بإرادته. ولكن يلاحظ أنه في حالات عديدة يكون التدخل على قاصر، ولكنه مميز وله درجة من الوعي والادراك لما يعانيه من مرض، ودرجة خطورته. ولذلك فإن حلول ارادة الممثل القانوني محل ارادة المريض تدفعنا للتساؤل حول حدود هذه النيابة، فهل هي مطلقة، بحيث يعتد بإرادة النائب وحده؟ أم يجب احترام ارادة الصغير أيضا؟. وهناك بعض الحالات تستدعي تدخل طبي ضروري أو استعجالي من طرف الطبيب، ولكنه يلقى هذا الأخير تعارض من طرف الممثل القانوني، فما هو الحل في هذه الحالة؟ فهل يتصرف الطبيب بنفسه؟ أم يجب أن يلجأ لجهة معينة ادارية أو قضائية للحصول على اذن بالتدخل؟
الرضا، القاصر، العقد الطبي
سميرة عمامرة
.
محمد الطاهر طعبلي
.
ص 22-45.
طاوس وازي
.
ص 143-160.
الكوردي أكرم زاده
.
ص 159-196.
صارة بن شويخ
.
ص 281-290.