مجلة بحوث ودراسات في الميديا الجديدة
Volume 2, Numéro 2, Pages 18-25
2021-06-15
الكاتب : نورة بن وهيبة .
لقد كان دور الجامعة في ضوء الفلسفة التربوية القديمة مقتصرا على استقبال الطالب وتزويده بالمعارف والمعلومات التي تنمي الجانب المعرفي لديه فقط وتكون عبارة عن عملية حشو منظمة ومخطط لها للمعلومات في ذهن الطالب دون الاهتمام بالجوانب الأخرى في شخصيته على الرغم من أهميتها الكبيرة لخلق وبناء الشخصية المتكاملة له ليكون عنصرا اجتماعيا فاعلا و مؤثرا في محيطه و الوسط الذي يعيش فيه وبالتالي في مجتمعه الذي ينتمي إليه ، المعروف أن هناك ثلاثة جوانب رئيسة في شخصية الإنسان و هي الجانب المعرفي و الجانب الوجداني والجانب المهاري ،و ينبغي أن يتم بناء هذه الجوانب الثلاثة في الشخصية الإنسانية لكي نستطيع خلق شخصية الإنسان المتكاملة و المتزنة معرفيا و وجدانيا و مهاريا. في ضوء ذلك ينبغي أن تسير عملية البناء بصورة متوازية جنب اإلى جنب ومستمرة ومتكاملة مع بعضها لأن أي خلل في أي واحد من هذه الجوانب سوف يخلق شخصية إنسانية غير متزنة و غير كاملة النمو بصورة صحيحة وبالتالي لا تكون فاعلة ومؤثرة في البناء الاجتماعي للمجتمع. من العناصر الأساسية لتحقيق هذا الغرض هو الأستاذ الجامعي الذي يكون لها لدور الكبير و المميز في تكوين شخصية الطالب المعرفية و تنمية مواهبه العلمية و الثقافية بدرجة كبيرة ومؤثرة،لأن الطالب وخاصة و هو في مرحلة الشباب يكون متأثرا كثيرا بشخصية الأستاذ الجامعي الذي ينهل منه المعلومات العلمية،و بذلك قد يجعله قدوه حسنة يقتدي بها ويهتم بما يقوله له ويزوده من معلومات أثناء المحاضرة ،فالطالب يعتبر الأستاذ الجامعي منبعا أصيلًا من المعلومات التي ينبغي الاستفادة منه واستغلاله بأفضل صورة لبناء شخصيته في الجانب المعرفي وحتى الأخلاقي و من أجل أن تتم عملية التواصل و التفاعل بين كلا الطرفين يجب أن تكون العملية الاتصالية بينهما ناجحة إلى حد كبير.
التواصل، البحث العلمي، التفاعل، الاتصال.
جباري صادق
.
ص 43-50.
وهابي نزيهة
.
ص 183-204.
تيزي ميلود
.
ص 101-111.
حمودي سميرة
.
ص 676-695.