مجلة الحكمة للدراسات الاسلامية
Volume 7, Numéro 2, Pages 08-36
2020-07-01
الكاتب : بوسيف مختارية .
لقد بلغ إخبار القرآن الكريم عن تاريخ البشرية حدا لم يعرفه كتاب سماوي من قبل، وكان ذلك إعجازا غيبيا تخطى حدود الزمان والمكان، فقد بين في كثير من الآيات الهدف من إيراد قصص الأمم السابقة، والعروض التاريخية، وهو الهدف نفسه الذي يمكن أن يتولد نتيجة مطالعة جادة، واعية، ذكية، ملتزمة للتاريخ، إنه: إثارة الفكر البشري، ودفعه للتساؤل الدائم والبحث عن الحقيقة، وتقديم خلاصات التجارب البشرية مواعظا، وعبرا يهتدي بها الناس في مختلف الأزمنة والأمكنة. النتائج المتوصل إليها: -إن القصة القرآنية ذات قيمة تاريخية كبيرة جدا إن لم نقل دليلا ماديا، وعقليا، يجعلها المصدر الأوثق لمعرفة بعض حقائق التاريخ البشري، بل وتصحيح وقائع تعرضت للتحريف. -إن القرآن الكريم ما جاء ليكون بحثا تاريخيا يستقصي كافة نشاطات الأمم السابقة، ولكن ما قدمه عنهم كان لإدراك الخطوط العريضة لمسيرة التاريخ البشري، من خلال ومضات معجزة لفظا ومعنا. -إن القرآن في إعجازه الغيبي يجيء بمعطياته التاريخية من أجل تحريك الإنسان صوب الأهداف التي رسمها له، وفي الوقت ذاته يبعده عن المزالق التي أهلكت السابقين. -إن منهج القرآن يؤكد أن التاريخ لا يكتسب أهمية إيجابية إلا إذا اتُخِذ ميدانا للدراسة والاختبار، تستخلص منه القوانين التي لا تستقيم أية برمجة للحاضر والمستقبل إلا على هداها.
القرآن، الإعجاز، الغيب، التاريخ، البحث.
بولقصاع محمد
.
ص 65-88.
بن سعدي حورية
.
شريط الأخضر
.
ص 633-648.
زاهيد عبد الحميد
.
ص 27-40.