مجلة إسهامات للبحوث و الدراسات
Volume 2, Numéro 1, Pages 74-92
2017-06-30

إشكالية الخطاب والنص

الكاتب : خلف الله حنان .

الملخص

من المفاهيم التي أثبتت جدارتها وفرضت نفسها على الحقلين الأدبي والنقدي، و باقي الحقول التي يتقاطعان معها، مفهوم الخطاب الذي ازدهر بقوة بظهور مباحث علم اللسانيات وما تلا ذلك من تطوّرات منهجية ونقدية، امتدت لتشمل حقولا أخرى كعلم النفس والاجتماع وغيرها من العلوم والمعارف المعاصرة التي جعلت من تحليل الخطاب عمدة أساسية لفهم وتحليل ومناقشة النصوص والقضايا، والأفكار المطروحة. يستمد مفهوم الخطاب قيمته النظرية، وفعاليته الإجرائية من كونه يقف راهنا في مجال النقد الأدبي الحديث في نقطة تقاطع أو تلاقي بين تحليل النصوص والإجراءات التطبيقية التي تتطلبها عمليات التحليل، والأعمال الأدبية الإبداعية بصفة عامة باعتبارها نظاما مغلقا لا يحيل إلاّ على نفسه، بل إنّ مفهوم الخطاب قد يعود بنا أدراجا إلى ما هو أعم، باعتباره مجرد مفهوم إجرائي في تفكيك النصوص ومرجعياتها، وذلك من خلال إعادة النظر في أنساق المعرفة النقدية التي اتخذت من النصوص التراثية سندا لها. يرتبط مفهوم الخطاب ويتداخل مع مفهوم النص، وهذا التعالق المفهومي أدى إلى إثارة جدل نظري يتأسس على مرجعيات لسانية مختلفة، ولا يمكن أن نستوعب هذا التداخل إلا بإرجاعه إلى ما يستند إليه من مستوى نظري ومرجعي. وأمام هذا التداخل رأيت أن أحاول تحديد مصطلحي "الخطاب" و"النص" من منظورين: - منظور محلي يرتبط بالموروث الثقافي العربي بالوقوف على التعريفات المختلفة لهذين المصطلحين. - منظور وافد يرتبط بعلاقة الموروث العربي بالمصطلح اللساني الحديث، ومن ذلك الوقوف عند مختلف الاجتهادات النظرية التي درست الخطاب وعلاقته بالنص

الكلمات المفتاحية

الخطاب، النص،الملفوظ، اللغة، النسيج