حوليات جامعة بشار
Volume 8, Numéro 8, Pages 5-14
2010-12-15
الكاتب : صالح مفتاح . طارق قدوري .
تعرض النظام النقدي الدولي منذ نشأته إلى نوع من الهجمات ، ففي البداية كان الهجوم يتخذ شكل عدم مسايرة النظام للأشكال التي استجدتها المعاملات الدولية التي طرأت عليها تغيرات كبيرة بمرور الزمن. و لكن منذ ظهور الأزمة المالية الحالية ،تحول اللوم و أصبح أوسع نطاقا و أكثر جرأة، و على مدى عقود و جدت عدة اتجاهات في الإصلاح النظام النقدي مثلتها الولايات المتحدة من جهة، و الإتحاد الأوربي من جهة أخرى. و مجموعة دول العالم الثالث من جهة ثالثة محاولتا أن تثبت وجودها و تعبر عن رأيها فيما يتعلق بإصلاح النظام الاقتصادي العالمي، خصوصا و أنها تعاني كثيرا من مشاكل هي ليست طرفا فيها. و تعبر بجموعة الاكنكتاد ) unctad ( عن وجهة نظر الدول النامية فيما يتعلق بالصلاح النظام النقدي العالمي. و منذ نشأته عمل الاكنكتاد على تسليط الضوء على عيوب النظام الاقتصادي الدولي متحديا النظرية الاقتصادية الرأسمالية في تبريرها للتحرير المالي دون وجود إطار تنظيمي عالمي واضح و الإيمان الأعمى بالحرية الاقتصادية المطلقة و كفاءة الأسواق المالية المحررة من الضوابط التنظيمية، و غياب نظام مالي و نقدي تعاوني دولي . الأمر الذي أدى إلى نتائج وخيمة على البنية الاقتصادية و الاجتماعية العالمية. و يرى الاكنكتاد أنه لا سبيل إلى معالجة هذا القصور النظمي إلا بعملية إصلاح و إعادة تنظيم شاملة تضطلع فيها الحكومات بدور نشط. في ظل تزايد احتمالات وقوع الاقتصادي الحقيقي رهينة نزوات الأسواق المالية و تقلباتها. داعيا الاكنكتاد دائما إلى تعزيز الحوكمة النقدية و المالية الدولية. مؤكدا على دور الأمم المتحدة المركزي في توجيه عملية الإصلاح. ذلك أنها المؤسسة الوحيدة التي تكفل عالمية عضويتها و مصداقيتها شرعية و صلاحية نظام الحوكمة بعد إصلاحه.
قراءة ، محتوى ، الحوكمة النقدية ، المالية الدولية ، الأونكتاد .
نبيلة ناني
.
ص 250-263.
نايف بن عبد العزيز المطوع
.
ص 09-28.
محمد براهيم الفوزان
.
ص 159-183.
زكور محمد مفيدة
.
ص 277-290.
سعودي أحمد
.
نواصري الزهراء
.
ص 601-619.