الباحث
Volume 3, Numéro 4, Pages 129-161
2011-12-14
الكاتب : شابحة حمرون .
إن المسألة التي سنتطرق إليها في الصفحات الموالية تتعلق بالأثر المعنوي أو الدلالي المترتب عن تدخلات المترجم في النص الذي يأخذ على عاتقه ترجمته ليقترحه على قرائه بديلاَ عن النص الأصل الذي انطلق منه. و سَعَيْنَا لإبراز آثار تدخلات المترجم كما تتجلى في منتوجه الترجمي لا يعني بأي حال من الأحوال أننا ندافع عن حياد المترجم أو ندعوه إلى تقديم ترجمة تلتزم بالنقل الحرفي للنص الأصل شكلاَ و محتوى من دون أن تحيد عنه قيد أنملة. إن عملاً من هذا القبيل لا ينتج عنه سوى نصٍ مبهم مستغلقة معانيه على متلقيه، لذلك فإن ما نقصده من عنوان مقالنا هو الكشف عن الآثار السلبية لتدخلات المترجم، لا سيما حين يرخص لنفسه الاستغناء عما يمكن الاحتفاظ به، أو اختيار ترجمة يتوافر بين يديه بديل عنها أقرب إلى روح النص الأصل و مؤداه، خاصة عندما لا تكون هناك مبررات ثقافية أو لغوية تسوّغ اختياره. إن النماذج التي سأتناولها بالدراسة و التحليل في هذا المقال، سأصطفيها من ترجمة روايةٍ كنتُ قد تعاملت معها في مناسبة سابقة، و هي رواية عبد الحميد بن هدوقة" ريح الجنوب"، ترجمة الأستاذ " مارسيل بوا .
المترجم ; النص المنقول
سنقادي عبدالقادر
.
ص 40-47.
د. حميدي بن يوسف
.
ص 207-222.
د. جهاد ضيف الله الجازي
.
ص 584-608.