الباحث
Volume 3, Numéro 2, Pages 10-29
2011-06-12

الخطاب الروائي .. بين المنهج والإبداع والهوية

الكاتب : عبد العلبم بوفاتح .

الملخص

لـم تعـد الرواية العربية الحديثة تقتصر على مجرّد القـصّ والعرض التاريخي للأحداث. بل سلكت مسالك تطوّريـة متعددة، متأثرةً بالمناهج النقديـة الحديثة، من حيث بناؤها بأبعادها التشكيلية والفنّـية المختلفة. ونتناول في هذه المقالة أركان الخطاب الروائي متمثلة في الأقطاب الأربعة ، وهي: ( المبدع والنص والمتلقّي والواقع ) على أنها جوانب متكاملة في هذا النوع من الخطاب، وهي تمثل الجانب المنهجي؛ كما أنها شاملة لبقيـة العناصر التكوينية الأخرى التي يقوم عليها بناء النص الروائي.. وقد أردنا أن نشير من خلالها إلى ما يتطلّبـه العمل الروائي من مهمّـة يتجشّمها المبدع باعتباره نقطة الانطلاق الأولى في هذا العمل، بالنظر إلى ما يحيط به من ملابسات تتعلّق بالنص أو المتلقّي أو بالواقع، كم أننا أشرنا إلى ما هنالك من إشكاليات على طريق العمل الإبداعي.. وكانت نظرتنا مركزة على حيوية النص الروائي انطلاقاً من تلك الفضاءات الفنية والآفاق الإبداعية التي تـتيح للمبدع أن يعْبُـر بخياله إلى الواقع، أو لنقل من أجل أن يصنع الواقع ويدعو القارئ إلى التجاوب معه ويشاركه في ذلك..

الكلمات المفتاحية

الخطاب ; الرواية ; المنهج ; الهوية