مجلة الآداب و العلوم الإنسانية
Volume 5, Numéro 1, Pages 163-172
2006-11-01
الكاتب : سعد بوفلاقة .
اختلك الآراء حول عدد الأبيات التي يجب أن كوفر ني ١تص ليصبح قصيدة أو مقطعة أو أبياتا، فابن رشيق يقول : << إئه إدا يلفت الأيياسأ سبعة فهي قصيدة، ولهذا كان الإيطاء بعد سبعة أبيات غير معيب غتد أحد من الناس ء - ومن التاس من لا يعن القصيدة إلأ ما بلغ العشرة وجاوزها ولو ببيت واحد ب>< )٠ ويرى ارأي نفسه عبد الله اليب في تعريفه للقصيدة، يقول :زر هي ني غرف ،لنقاد القدماء ما تألف من عشرة أبيات فأكل أو سبعة فأكل، وص دون ذلك فهو القطعة والقطوغذ >>ي2ء. أغا الأخغش فذهب إلى أة القصيدة ما كانت على ئلاثة أيات، ولكن اين جني يرى أن القصيدة ما جاوزت ابيابها الخسة عشر، وما دون ذلك قطعة( ) وينهيا الغر١ء إلى أن القصيدة ما بلغت العشرين بسا وأكل( ) ء أغا نحن <جءج رأي ابن رشيق الني حذد القصيدة بسبعة أبيات لأن الإيطاء بعد سبعة أبيات غير معب عند كير من النقال, ومهعا يكن من أمر فإن الشعر الجاهلي كان أكله قصائد مطنلة، ولكه زيخنمن مقطعات وأبيات، لنف كما سيأتي
الشعر الجاهلي
الدكتور المحاضر في مركز اللغات في الجامعة الأردنية ثائر محمد إبراهيم الملكاوي
.
الدكتورة المحاضرة في جامعة اليرموك آمنة أحمد عبد الرحيم دقامسة
.
ص 39-53.
هني عبد القادر
.
تواتي خالد
.
ص 188-202.
بولكعيبات فريدة
.
ص 528-542.
ميمون يوسف
.
طعام حفيظة
.
ص 162-169.
ناصر القحطاني مذكر
.
ص 95-104.