نتائج الفكر
Volume 1, Numéro 1, Pages 119-129
2016-06-01
الكاتب : محمد دويس .
أحرز علم النحو فضل السبق، فاكتمل نضجه، والدراسات لأخرى لا تزال في طريقها إلى النضج، إلاّ أنّ هذا النضج المبكّر لم يمكّن النحويين من مادة لغوية كافية تعينهم على إدراك النظام النحوي الكامل للغة العربية، والتعبير عنها على شكل قواعد وقوانين نحوية، فذهبوا فيه مذاهب شتى أثرت من جهة، وعقّدته من جهة آخرى، وبمرور الزمن تحوّل النحو إلى قضية شغلت عقول الدارسين والمهتمين فعدّة ابن حزم مشغلة عن الأوكد ومقطعة عن الأوجب، واعتبره ابن رشد شرزريا لمن أراد أن يتكلّم العربية، وحمله قوم سبب تأخرّهم عن الركب الحضاري، وانبرى آخرون للدفاع عنه. فإلى أيّ مدى يمكن أن بتصل البحث النحوي بنشأة الدراسات النحوية؟ وهل هناك روابط بين النشأة والمناهج المتبعة في دراسة الظواهر اللغوية والتركيبية؟ زما علاقة ذلك كلّه بالقاعدة والتقعيد؟ وما السبيل إلى إيصال النحو ميسرا إلى مبتغيه؟
علم النحو، نشأة ادراسات النحوية، النظام النحوي، تيسير النحو
امختاري سعيد
.
ص 134-177.
غربي بكاي
.
ص 274-282.
د. حميدي بن يوسف
.
ص 207-222.