دراسات فنية
Volume 1, Numéro 1, Pages 49-61
2016-06-16
الكاتب : عبد الله أوغرب .
تحاول الورقة البحثية الموسومة ب"تأثير سينما الثورة الجزائرية في صناعة أبجديات الوعي" الإشارة إلى ما تؤديه عوالم الصور في تشكل الوعي الفرداني والجمعي عن طريق السينما الثورية؛ وبما أن الثورة الجزائرية قد شكلت حدثا بارزا في العالم الحديث بانتصارها على واحدة من أعتى القوى الاستدمارية فذلك يعني علوّ كعب صانعيها ممن ساهموا في تحرير البلاد والعباد من براثن الاستعباد . سينما الثورة عامل أساس في تشكيل وتشكّل وعي ناضج ومدرك لحجم الأضرار المادية والبشرية التي تفنن المستعمر في رسمها أملا منه في تحقيق أكبر قدر ممكن من الامتيازات؛ إلا أنه فوجئ بحرب فكرية لجزائريين عشقوا الحرية ففضحوا وجه وحقيقة فرنسا للعالم أجمع مؤكدين عروبتهم، إسلامهم، حريتهم واستقلالهم عن كيان غربي أراد إحلالا فلقي إذلالا. يصور الفيلم التلفزيوني الحريق حربا متعددة الأبعاد يعيشها الشعب الجزائري ؛ ومعركة الجزائر عمل سينمائي يعكس كفاح شعب تلاحمت وتراحمت كل فئاته بهدف تحقيق الاستقلال الذي لم يأت بمحض الصدفة: بل نتيجة أعمال وتضحيات تلعب فيها السينما دورا هاما في ترجمة أهم الصور ونقل أبلغ الرسائل التي أكدت وحدة الشعب الجزائري ورغبته في الخلاص من أغلال المستدمر كما بواسطة سينما السيرة الذاتية لمجاهدي الثورة كمصطفى بن بولعيد والعقيد لطفي والعربي بن مهيدي وهي أعمال فنّية مترجمة لرسائل مباشرة وضمنية تحتويها بغرض الحرص والتأكيد على حفظ الأمانة وصون الوديعة التي سال من أجلها نزيف من جراحات الجزائر .
الثورة الجزائرية – السينما – الشباب – صناعة الوعي
محياوي يحي
.
ص 38-58.
طلحة مسعودة
.
ص 113-129.
بلبشير محمد
.
ص 187-200.
محمدي محمد
.
ص 150-165.