Revue Algérienne d'Economie et de Management
Volume 7, Numéro 1, Pages 96-108
2016-01-15
الكاتب : إليفي محمد .
هدفت هذه الدراسة إلى تبيين أثر متغيرات العمل المصرفي المتمثلة في مخاطر الإئتمان والربحية (معدل العائد على حقوق الملكية) ومتغيرات البيئة الداخلية (معامل الإستغلال ومعدل نمو المصاريف العامة للإستغلال) ومتغيرات البيئة الخارجية (المودعون والمستثمرون) على درجة السيولة (الفائض أو العجز)، وقد توصلت الدراسة إلى أن درجة السيولة تتناسب طرديا مع معدل العائد على حقوق الملكية وهي تخالف بذلك أسس العمل المصرفي التي تتلخص في وجود العلاقة العكسية بينهما، كما تتناسب درجة السيولة أيضا طرديا مع معدل نمو المصاريف العامة للإستغلال ما يعني أن سلامة الإدارة المتمثل ضمنيا في حسن توظيف الأصول بين الأصول السائلة وغير السائلة لمواجهة الخصوم غير المستقرة، ما يشير إلى إمكانية مواجهة البنك الوطني الجزائري لإلتزاماته الجارية، إلى جانب ما تقدم فإن السيولة تتأثر طرديا مع نسبة الودائع إلى الكتلة النقدية، فإرتفاع الودائع على مستوى النظام المصرفي يعني إرتفاع الثقة بين المودعين والمصارف ما ينعكس على عدم سحب الودائع من طرفهم ومن ثم إنخفاض متطلبات السيولة.
درجة السيولة, معامل الإستغلال, عدل نمو المصاريف العامة للإستغلال
إليفي محمد
.
ص 1-13.
روشو عبدالقادر
.
ص 276-293.
عباس بوهريره
.
حمزة عمي سعيد
.
ص 28-50.