دراسات في التنمية والمجتمع
Volume 2, Numéro 2, Pages 32-44
2015-12-12

التحولات الاجتماعية والاقتصادية وطبيعة البناء الاجتماعي الثقافي الجزائري انسجام أم تنافر

الكاتب : فاطمة فضيلة دروش .

الملخص

جاء في كتاب سعد الدين إبراهيم " النظام العربي الجديد" أن جزائر السبعينيات كانت من بين الدول العربية المؤهلة للتقدم وتحقيق التنمية الشاملة لامتلاكها كل المقومات المطلوبة ولانتهاجها سياسة اقتصادية رشيدة و لكن ذلك لم يتحقق بالصفة المرجوة فهل مرد ذلك أن ما اعتقد انه اقتصاد رشيد لم يكن ملائما وطبيعة البناء الاجتماعي الثقافي أم مرده عوامل خارجية أم مرده صراعات سياسية اختلطت فيها الأوراق وبدل أن يسير التغيير نحو الأمام راح يتحرك داخل حلقة مفرغة ؟ تحمل هذه التساؤلات ثلاث فرضيات عمل يمكن أن يستعين بها الباحث المحلل للمشروع التنموي في الجزائر سواء انطلق من فكرة الفشل الكلي أو النسبي أو من فكرة النجاح النسبي الذي لم بكن بالإمكان تحقيق أفضل منه نظرا للتشوهات التي أصابت البنية الاجتماعية جراء سنوات من الاستعمار والاستدمار.

الكلمات المفتاحية

التحولات الاجتماعية ، البناء الاجتماعي