التراث
Volume 3, Numéro 1, Pages 81-88
2013-03-15

سيادة الدولة و الشركات العابرة للحدود

الكاتب : بودربالة صلاح الدين .

الملخص

إن المطلع على أوضاع العلاقات الدولية في الأوقات المعاصرة، قد يلاحظ و حتى يعتقد، أن سيادة الدولة أصبحت مفهوما قد تجاوزه الزمن، إن لم نقل انه أصبح مفهوما منعدم المعنى في مجتمع دولي أصبحت العولمة و الاقتصاد العابر لحدود الدول يحتل المكانة الأولى، عرفت خلالها المبادلات الدولية للخدمات والممتلكات، تحورات أساسية أثرت – لامحالة- على الإقتصاد العالمي خلال العشريات الأخيرة. فالتطورات الهائلة التي عرفها العالم في مجالات تكنولوجيا النقل و الاتصالات، أدت بالضرورة إلى عولمة الاقتصاد و اتساع السوق لهذا الاقتصاد و انفتاحه عليه، متجاوزا بذلك حدود الدول التي أخذت تفقد أهميتها و مكانتها ، على الأقل من الناحية الاقتصادية و القانونية. وتزايدت أعداد الشركات العابرة للدول، انطلاقا من فكرة أن المنتج لا تكون له قيمة إلا بقدر قدرته على التنقل. فأصبحت الحركة التجارية الدولية العابرة لحدود الدول تخضع إلى منطق يختلف إلى حد كبير عن المنطق الذي حملته فكرة سيادة الدول على إقليمها.

الكلمات المفتاحية

الإقليم، الدولة، السيادة، الشركات، المتعددة الجنسيات.