دراسات تاريخية
Volume 3, Numéro 1, Pages 95-102
2015-08-01
الكاتب : جمال سهيل .
تعتمد كتابة التاريخ في العادة على مصادر معلومات متنوعة، يعود إليها الباحث لإتمام دراسته التاريخية، ومن بين هذه المصادر المخطوطات، التي تحوي فروع المعارف الإنسانية. ويصعب على الباحثين في كثير من الأحيان الوصول إلى هذه المخطوطات لأسباب عديدة. وفي أحيان أخرى يصلون إليها، ولكن الحالة، التي تكون عليها بعض هذه المخطوطات تصعب من عملية البحث؛ إذ يحدث أن تكون بعض صفحاتها ممزقة، أو مشوهة، أو هشة وهو ما يؤدي إلى تكسرها بسهولة، وقد تؤثر على الباحث في حد ذاته كان تصيبه ببعض الأمراض على غرار الحساسية مثلا. والأسباب التي أوصلت المخطوطات إلى هذه الحالة متعددة، منها ما هو طبيعي كارتفاع درجات الحرارة، والرطوبة، ومنها ما هو كيميائي، إضافة إلى البيولوجي (تأثير الإنسان وبعض الكائنات الحية المرئية، والدقيقة). وحفاظا على هذه المخطوطات والتراث الذي تحتويه، وضمانا لدوامها وحرصا على سلامة مستخدميها، اخذ المختصون على عاتقهم صيانة هذه المخطوطات، بطرق عديدة بعضها طبيعي، وبعضها الآخر كيميائي. ونحن سنحاول التركيز هنا بإذن الله على طريقتين من هذه الطرق وهي التعقيم وإزالة الحموضة
الترميم . التعقيم . ازالة الحموضة .التراث
Khadija Kaibech
.
Saadi Slami
.
pages 74-80.
بوزايدي عبد الحكيم
.
ص 161-170.
إدريس سامية
.
ص 303-328.