التراث
Volume 5, Numéro 4, Pages 150-177
2015-12-15

الصكوك الوقية وأهميتها في تمويل مجال التعليم

الكاتب : محمد إبراهيم نقاسي . محمد ليبا .

الملخص

مقدمة الحمد لله الذي خلق الإنسان في أحسن تقويم، وجعله خليفة في الأرض لعمارة الكون، قال تعالى : وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الماء ونحن نسبح بحمليك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون [البقرة: 30]، وقال أيضا وإلى بنود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها فاستغفروه ثم توبوا إليه إن ربي قريب مجيب [هود: 61]. والصلاة والسلام على سیدنا ومولانا محمد بن عبد الله خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحابته الكرام ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. وبعد: كان الوقف من العوامل الرئيسة النهضة التعليم وتطوره واستمراره عبر العصور في العالم الإسلامي، وإن العلاقة بينه وبين حركة التعليم طردية، فإذا تطور الوقف تقدم التعليم وفض، وإذا تخلف الوقف تأخر التعليم. ويمكن للوقف في الوقت الحاضر أن يلعب دورا مهما في تطوير نظام التعليم ومرافقه في مختلف المراحل الدراسية، وذلك ليس من خلال وقف الأصول الثابتة والمنقولة فحسب، بل من خلال وقف الأصول السائلة أيضا، لكون أصحاب رؤوس الأموال اليوم هم من ملاك الأصول السائلة، فبإمكانهم الإسهام في تمويل مجال التعليم من خلال شراء الصكوك الوقفية التي تصدرها المؤسسات الوقفية. ولأهمية الصكوك الوقفية ودورها في تمويل مجال التعليم

الكلمات المفتاحية

الحساب، الوقف، الصكوك، الإسلام، التعليم.