دراسات إسلامية
Volume 10, Numéro 1, Pages 131-156
2015-01-15
الكاتب : سعيد خنوش .
لقد سعت الجهات القضائية في كشف الجناة والمجرمين ومعاقبتهم، وإقامة العدل بين أفراد المجتمع، حيث انتدبت الخبراء والفنيين المتخصصين في كشف الجرائم، خبراء التشريح في جرائم القتل، وخبراء البصمات والآثار في جرائم السرقة، وخبراء التقويم والتقدير في المنازعات العقارية... إلخ، ذلك أن القضاة لا يستطيعون الإحاطة بكل علم من العلوم، علم الطب والهندسة والكيمياء والزراعة والتحاليل الطبية المخبرية وغيرها. ونتيجة حتمية لهذا التزاوج بين عمل القاضي بعمل الخبير؛ أصبحت الأحكام القضائية - من حيث الصحة والخطأ- مرهونة بعمل الخبير وكفاءته وإتقانه ونزاهته، الشيء الذي رفع قيمية الخبرة القضائية من حيث العناية بها علما وعملا وتقنينا. لقد تناولت هذه الدراسة جانبا من جوانب العناية بالخبرة القضائية من حيث التأصيل الشرعي، فجمعت في طياتها مختلف أدلة مشروعية الخبرة القضائية من الكتاب والسنة وأقوال الفقهاء، كما ضبطت المواصفات الشرعية في الخبير النزيه الذي يعين القاضي في كشف الحقيقة ورد الاعتبار للمظلوم والأخذ على يد الظالم.
الخبرة القضائية؛ الخبير؛ القضاء