المجلة الجزائرية للحقوق والعلوم السياسية
Volume 2, Numéro 1, Pages 255-263
2017-06-01
الكاتب : علي باقل .
يعتبر مجال الخصوصية، مجالا حيويا قابلا للتجدد، بغض النظر عمّا اُتفق عليه، ومن بين ما اُختلف فيه؛ الحق في الصورة، بين اعتباره حقا مستقلا عن الحق في الحياة الخاصة، لكونه يشمل الجانب المادي لا المعنوي من شخصية الفرد، بينما يرى آخرون أنّه عنصر من عناصر الحق في الحياة الخاصة وأكثرها ارتباطا به، لكونها أكثر شيء يعبر عن روحه ونفسيته، ويظهره درجة تأثره من الاعتداء عليها. ومهما يكن من طبيعة الاختلاف إلاّ أن مجال الدفاع عنها يبقى حاضرا دائما بالنسبة للراشد فيتولاه شخصيا، فكيف ذلك بالنسبة القاصر الذي يكون أكثر عرضة لهذه الانتهاكات، وفي عدة أماكن يتواجد بها غالبا من بيوت ومدارس...، وربما من أشخاص لا يُتوقع منهم ذلك، إمّا جهلا بالقانون أو عن حسن نية، فما مدى يمكن اعتبار التقاط الصور انتهاكا للخصوصية في هذه الحالة وفي هذه الأماكن، ومن يخَول له قانونا الدفاع عن هذا الحق؟.
الحق في الصورة، القاصر، انتهاك الحق في الخصوصية.
شامي أحمد
.
بن شنوف فيروز
.
ص 603-618.