مقاليد
Volume 5, Numéro 9, Pages 157-166
2015-12-31
الكاتب : صابر حرابي .
نحاول في هذه المقاربة، التماس شعرية القول الروائي في تقاطعاته الثرة والمثرية في آن. من خلال تلمسات الرواية الواسينية، كتجربة ريادية تتموضع في سياق الرواية الحداثية وما بعدها. من حيث الوعي بالمتخيل السردي وإغنائه بالمقابسات المضيئة، المتجذرة والوافدة. ولأن الرواية كما يقول باختين ( شكل الأشكال وتقترض من سائر الفنون والمعارف )ذ من حيث الرحابة والتشعب وتعدد الطبقات، يوشح واسيني الأعرج أعماله برهانات سردية متأصلة وغيرية. بغية شحذ آليات الكتابة الروائية بممكنات، تضيء الحساسية الجمالية والوجودية للمحكي، حيث تغدو سمة محاورة الموروث المحلي والعربي، والانفتاح على الإرث العالمي إحدى تيمات هذه التجربة. وهي إذ تروم ذلك، فإنها تتجذر في النسق الثقافي للهوية، في صيرورة التجديد والتثوير الحداثي.
الميتارواية - السرد - الهامش - التاريخ
عبيد جميلة
.
بوسكاية شهرازاد
.
ص 303-320.
قوادري عمر
.
ص 287-306.
فوزية بوالقندول
.
ص 77-93.
بــوهلالــة امحـــمد
.
ص 431-444.