حوليات الآداب واللغات
Volume 1, Numéro 2, Pages 326-341
2013-12-15
الكاتب : أ/ بن ستيتي السعدية .
مادامت الرواية التي يميزها تيار إيديولوجي معين، أو تشير إلـى مرحلـة سياسـية معينة تقوم على التناقضات من خلال نسق العلاقات القائمة بين الشخصيات والأحداث فإن الاهتمام بالشخصية وبنائها الفني والإيديولوجي يصبح أمرا مهما. ولأن الشخصية هي التي تصدر الخطاب الإيديولوجي، وهـي التـي تقـف وراء نجاح الرواية أو فشلها، ولما كانت الشخصية هي التي تقوم بالأفعال ضمن الرواية، فـأول لها فعا ما يميزها هو أن تكون قادرة على إقناع القارئ، بكل تصرفاتها وأ . وكلما كانت الشخوص تتحرك بحرية في حيزها السردي كـان اقتنـاع القـارئ بمتخيل الرواية أكبر، ذلك أن الرواية السياسية تمكن من التقاء حاد بين الكاتب والقـارئ، وبذلك فالروائي يتجاوز الخطاب الدعائي أو التقريري، الذي قد يقتل المتخيـل الروائـي، لـه ويجعله يؤدي وظيفة إيديولجية مباشرة مع المتلقي وقد عبر باختين عن هذا الأمر بقو : )كل ما هو إيديولوجي يملك قيمة رمزية( 1أو نقول قيمة رامزة. وفيما يلي سنتحدث عن الشخصية من خلال لمستها الفنية التي تضفيها على نص الرواية، ونتحدث أيضا عن عملية التشخيص التي قام بها الكاتب في الرواية
الشخصيات.الزمن.المكان. الولي الطاهر. الايديولوجيا
فريال طيبون
.
ص 141-154.
بوضياف محمد الصالح
.
ص 157-170.
جلاب صليحة
.
ص 2749-2766.
نجوى نجوى
.
ص 12-27.
صليحة جلاب
.
ص 276-285.