Auteurs : كمال لعور .
يعول هذا المقال على بحث بنية الايقاع في الشعر الصوفي الجزائري الحديث من خلال صحيفة البلاغ الجزائري التي تعد الدستور الإعلامي لمتصوفة الجزائر لأكثر من عقدين من الزمن بين 1931 وسنة 1945فلا يوجد شاعر صوفي أو طرقي إلا ونظم فيها شعرا خلال تلك الحقبة وهي أشعار قد لا نجدها مجموعة في دواوين منفردة نظرا لظروف الطباعة المزرية في تلك الفترة،ولكنها منتشرة في مثل هذه الصحف كالبلاغ، لسان الدين وغيرها،فهل كان الايقاع الشعري الصوفي الحديث غنيا من الناحية الفنية الصوتية على غرار الشعر الصوفي المشرقي أم أنه ركن إلى التقليد المخل المحجل ؟
تص