Auteurs : شريف عبدالقادر .
تمثل مسألة الأسرى المسيحيين في بلاد المغرب الإسلامي خلال الفترة الممتدة بين القرنين السابع والعاشرهجري (الثالث عشر والخامس عشر ميلادي)، إحدى القضايا الهامة التي شغلت القوى المسيحية والدول الإسلامية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وخاصة في الدولة المرينية . وإذا كان الحضور المسيحي قد تكثف عن طريق الكتائب العسكرية المجلوبة من بلدان الغرب المسيحي، فإن هناك رافد آخر تدعّم به هذا الوجود أيضا، ألا وهو مسألة الأسرى المسيحيين الواقعين في قبضة المسلمين عن طريق الحروب أوالقرصنة البحرية التي بلغت ذروتهافي هذا العصر وبالإضافة إلى عمليات الجهاد والقرصنة البحرية، تعزز الحضور المسيحي في المغرب الإسلامي بعمليات الترحيل الإجبارية من الأندلس نحو المغرب. وارتبطت قضية الأسرى المسيحيين بميزات خاصة جعلتها أمرا واقعا بحكم ارتباطها بسياسة الدولة داخليا وخارجيا وتجسد ذلك في جميع المراسلات التي كانت بين الدولة المرينيةوالإمارات المسيحية الأوروبية وخاصة إمارة أراغون وبسبب الحروب التي كانت بين المسلمين والإمارات المسيحية في سواحل البحر المتوسط، كان يقع العديد من الجنود في الأسر بالإضافة إلى أسر بعض المسيحيين الذين كانوا يغيرون على سواحل المغرب، فيؤخذون إلى السجون ، ومنه نتساءل عن أوضاع هؤلاء الأسرى المسيحيين داخل الدولة المرينية، ودورهم، وكيف كان يتم إطلاق سراحهم ؟
الأسرى ؛ المسيحيين ؛الدولة المرينية ؛ الكنيسة ؛الرعاية الروحية والإنسانية ؛ الإفتداء ؛ الجمعيات الدينية المسيحية؛ القرصنة.