Auteurs : خوانین زاده محمد حسین .
يتناول هذا المقال بالدراسة التحليلية النفسية والجمالية ذكريات باريس، مع التركيز على تفكيك التوترات العاطفية والنفسية لدى زكي مبارك في تمثيله لعالمه الداخلي، بالاعتماد على منظور ليف فيغوتسكي حول الوظيفة الانفعالية للفن، ومفاهيم من التحليل النفسي عند سيغموند فرويد مثل الازدواجية والكبت والنرجسية والتسامي. وتُظهر النتائج أن المرأة تمثل أكثر الموضوعات حضورًا في النص، إذ تتجلى بوصفها مصدرًا للإغواء والافتتان، وفي الوقت نفسه مصدرًا للألم والإخفاق، كما تتكرر الازدواجية في موقفه من باريس والجمال والأدب بما يعكس تذبذبًا بين الرغبة والنفي. وإزاء هذه التوترات، يلجأ الكاتب إلى الخيال بوصفه مجالًا للتخفيف والتعويض. ويخلص البحث إلى أن ذكريات باريس ليس نصًا أحادي البنية، بل هو بنية متعددة الطبقات وسيالة، تتجلى فيها التحولات الانفعالية، مما يجعل الكتابة المذكراتية فضاءً لإعادة تشكيل الذات والدفاع عنها والتطهير النفسي.
ذكريات باريس– زكي مبارك ; المرأة ; الجمال ; الأدب ; القراءة النفسية