Auteurs : Abboud Ourida .
يروم البحث إبراز أهمية القصة الموجهة للطفل باعتبارها أهم السبل لتعريف الطفل بالحياة وأبعادها،وإكسابه الخبرات المطلوبة والمهارات اللازمة لحياته الحالية و المستقبلية، و بيان كيف يمكن أن تسهم في زرع القيم والمبادئ للنشء،كونها تمثل النمط الثقافي السائد، فتمنحه بذلك الهوية الثقافية وتنمي فيه الوعي الاجتماعي وروح التعاون، ومشاركة الآخرين وجدانيا بإشباع حاجياته العقلية والعاطفية والاجتماعية والنفسية والروحية و الجمالية. كما يروم شرح العناصر الأساسية التي تقوم عليها العمليّة التّواصليّة التي لا تتحقّق إلاّ بوجود ثلاثة شروط وهي: الموضوع والمتلقي والوسيط.
لطفل،القصة ،التوعية،التواصل،اللغة