التراث

القصيدة الشّفهينيّة في ضوء العمليّة التفكيكيّة

2026-04-17

Auteurs : الزويني Amear .

Résumé

لاشكَّ أنّ الشّعر العربي يمثّل أُنموذجاً حيّاً لقضاياً الإنسان العربي، وفي علاقته بالإبداع الشّعريّ، والشعر له مزايا كبيرة تجعله ينفرد بخصائصه، ومضامينه، فهو يجسّد القيم، والذّات الفرديّة، والجماعيّة بل يشكّل نظرة كونيّة تترجم رؤية الإنسان للعالم بقيمه المتعدّدة ومواقفه ومعتقداته، ونستطيع القول: إنّ القصيدة الشفهينيّة المنسجمة العبارة، والواضحة المعنى، والرشيقة الأسلوب استطاعت أن تُظهر رؤيتها لسمات الجمال الفنّي ما ظهر منها، وما بطن بإسلوبها السّهل الممتنع الممتع. وهذه المقالة تتضمّن دراسة حول التفكيكيّة، حاولنا تطبيقها على القصيدة الشفهينيّة، وهذا لايعني أنّنا نوافق منهج التفكيكيّة، فهو منهج له أدواته في إظهار الأنساق اللغويّة، ويبحث في تفسيرات عدّة للنصوص الأدبيّة، وسنحاول تطبيقه على القصيدة. وأهمّ ما توصّل إليه المقال أنّنا استطعنا الوصول إلى هدفنا القصيدة الشفهينيّة الحليّة، وتطرّقنا إلى منهج التفكيكيّة وأثره. كذلك ذكرنا الصور الفنيّة في القصيدة الشفهينيّة لكونها تحمل صوراً قلّ نظيرها في الشّعر العربي، فهي تحتوي على دراسة تفكيكيّة ممتعة تضمّنت القيم اللغويّة وبُعدها الدلالي، كذلك تضمّنت القيم التركيبيّة وبُعدها التركيبي، واحتوت أيضاً على العلاقات المتداخلة في وحدة النصِّ وأبعادها في السياق، أو ما يطلق عليه بـ(علم المناسبة)، وباتّحاد النصِّ في القصيدة الشفهينيّة، وأبعادها تمكنّا من الوصول الى القيم الجماليّة وبُعدها التأثيري بسبب جمال النصِّ الشعري في القصيدة.

Mots clés

كلمات مفتتاحيّة: التفكيكيّة، القصيدة الشفهينيّة، تطبيق المنهج، القيم التركيبيّة.