Auteurs : حسنعليان سميه .
النسيان ظاهرة طبيعية تظهر لدى الكثير من الناس فيغيب عن ذهنهم الحوادث والمعلومات، أي أن الانسان بطبيعته البشرية ينسى أمورا قد تكون رحمة ونعمة عليه من الله تعالى عند نسيانه للمصائب والأحزان والمشاكل التي تمر به، فهذا النسيان مظهر من مظاهر الرحمة الإلهية على الانسان لكي ينسى الأمور التي قد تجعل حياته مظلمة بكل ابعادها وتفاصيلها، ولكن النسيان قد يكون نقمة على الإنسان وذلك عندما ينسى ذكر الله سبحانه وتعالى وينسى كل الأمور التي فيها من العظم الخير الكثير. وقد اخترت بحثي هذا للدراسة؛ نظراً لأهمية هذا الموضوع؛ لأنه يرتبط بمصير الناس الدنيوي والأخروي. ولعلي أقدم إسهاماً بسيطا مما يمكث في الأرض فينفع الناس . وقد أفدت في هذا البحث من أمهات المصادر، وأولها وأشرفها القرآن الكريم، فضلاً عن المعاجم العامة والمتخصصة ومن أمهات التفاسير و.. وقد اقتضت طبيعة البحث أن يقسم على تمهيد وثلاثة مباحث، وذكرت في التمهيد مفهوم النسيان لغة واصطلاحا أولاً وثانياً، وثالثاً أسبابه، ورابعا علاجه، وأما المباحث فهي: المبحث الاول: الفاظ النسيان في خطاب الانبياء . المبحث الثاني: ألفاظ النسيان في خطاب الكفار . المبحث الثالث: ألفاظ النسيان في خطاب عامة الناس . ودرست في هذه المباحث: أولا: دلالة الفعل، وثانياً دلالة الاسم من النواحي الصوتية، والصرفية والسياقية، وقد تلت هذه المباحث خاتمة ذكرت فيها اهم نتائج البحث، تليها قائمة باسماء مصادر البحث ومراجعه .
القرآن الكريم ; النسيان ; الدلالة ; السياق